مايكـل تايسون:

بعد اعتناقه الإسلام اختار اسما جديد
وهو " (مالكـ عبد العزيز )" وعلق في مؤتمر صحفي قائلا :
"لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع ولهذا كنت مترددًا
...
في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم ووجدت
فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت ..
وأشد ما أقنعني في القرآن أنه يحترم اليهودية
والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح
والمسيحيون ينكرون الإسلام، وكان إسلامي بعد هذا الاقتناع
أكثر قوة فيما لو أسلمت دون دراسة أو وعي".
وعمّا أضافه الإسلام له يقول تايسون" مالكـ عبد العزيز ":
"كوني مسلما لا يعني أنني أصبحت ملاكًا...
لكن ذلكـ سوف يجعلني شخصًا أفضل..
أبتعد بنفسي عن الرذائل".

وقد خرج تايسون " مالكـ عبد العزيز "من السجن ليعيش
حياة إسلامية هادئة وسط أسرته التي أسلمت جميعًا
وكان أول ما فعله تايسون " مالكـ عبد العزيز " أن توجه
إلى أحد المساجد بصحبة أستاذه محمد علي كلاي
ولاعب كرة السلة السابق كريم عبد الجبار اللذين
كانا في استقباله وذلكـ لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه
بنعمة الإسلام...

تايسون " مالكـ عبد العزيز " فهم الإسلام وإنه ليس ملاكـ
ونحن إما نتكبر عن الإسلام أو نتكبر ببعض الطاعات
على الناس من يعبد الله بجهل ويتكبر يموت نكره.

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية...
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا
في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع....
وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية....
وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن
...
بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.
هرع الناس لتلبية طلب الوالي...

كل منهم تخفى بالليل
وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح
فتح الوالي القدر ....
وماذا شاهد؟
شاهد القدر و قد امتلأ بالماء!!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ".

وكل منهم اعتمد على غيره ...
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه,
و ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,
والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم
ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات ..

*************************
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء
في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟

عندما لا تتقن عملك
بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس
فأنت تملأ الأكواب بالماء....

عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله
ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وان ذلك لن يؤثر،
فأنت تملأ الأكواب بالماء...

عندما تحرم الفقراء من مالك
ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم.
فأنت تملا الأكواب بالماء....

عندما تضيع وقتك
ولا تستفيد منه
.فأنت تملأ الأكواب بالماء.........
من أينَ لي يا سيّدي تصفُو حياتي يومًا ؟ ،
وقلبي غارقٌ في السيّئات :”
خُذني ، أغثني ، دُلّني ربي عليكَ !
.. كم سوَّفت روحي بلوغ الأمنياتِ
-بنت توفّت وبعد وفآتهآ بيوم حلمت فيهآ أختهآ تبگي وتقول لها ل...مّ تقبل لي صلآه
فسألت شيخ !
قآلها تدرون لْيِـُِشْْ ؟
لأن الرجلينّ من العوره ومآ كآنت تغطيهآ وهي تصلي فلم تقبل منهآ صلآه وآحده ! ! !
علمآ أن المرأة يخرج من جسمها
{ الوجه والكفين ، فقط }
* إنشرها تگَسب الأجرّ ان شاء للهّ ♥
وتذّگريّ منْ گتمّ علمَاً آللجمهّ اللهْ بلجَآمّ من نَآر
آنقذّيْ الگثيرّ منَ الفتيّآتّ اللتيّ يتسَآهلنّ بهذْه الشعّيرْة :’(
* هيّ لمْ تقبلّ صلآتهّآ بسببّ خروّجْ رجلّهآ
گيفّ بمنّ تتوضا بالمنآگير !
گيفّ بمنْ تصليّ والفگرّ يطيرّ !
گيفّ بمن تنقرْهآ نقرّاً ونقير
قصة مهمه جدااااااااااا

قصة مهمة جدا جدا لدرجة اني اريد من كل البشر في الدنيا أن يقرأها

أمي كانت بعين واحدة
...
لقد كرهتها
كانت تسبب لي الكثير من الاحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة

ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية
لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
" إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
" أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
كنت
غافلاً عن مشاعرها

اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
كان لى أطفال و كوّنت أسرتى
كنت سعيداً بحياتي الجديدة
كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح

في أحد الأيام ..... جائت أمي لتزورني بمنزلي
هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
" كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
" أخرجي من هنا حالاً "
جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
منذ ذلك الحين ... اختفت امي

أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "

لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة

كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها
" أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
و ارعابي لأطفالك ,
لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك

أنا آسفة ...
فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
سأخبرك ...
عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
.. لذا فقد اعطيتك عيني ...
كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
مع حبي لك ... أمك
سقط رجل في بئر وبدأ يصرخ مستغيثاً .. فسمع الناس صراخهُ فقدموا لإنقاذه ورفعوهُ من البئر ..
فجاء رجل وأعطاهُ مذاقة لبن ليشربها ويرتاح ، ثم سألوه كيف سقطت في البئر فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ووقف على حافة البئر ليصف لهم ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!

يقول الشيخ المغامسي || مُعلقاً على هذه القصة ..
أن هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقهُ الذي كُتب لهُ، سقط في نفس المكان ومات ..!!
...

لا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..
سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..
كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن..

يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ،،،
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم..
...
... استقل المترو في عجله،،،
وبعد لحظة من التفكير,خرج من المترو مرة أخرى,

وسار نحو الصبي…. و تناول بعض أقلام الرصاص،،،
وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها …

وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي.،،،

بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل…
الأعمال وقدم نفسه له قائلا:

إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك,
ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد
إلي احترامي وتقديري لنفسي.

لقد كنت أظن أنني (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت
وأخبرتني أنني (رجل أعمال).
*******

قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم
قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على
ذلك

مواقع دعوية

© جميع الحقوق محفوظة 2015. Way2themes تعريب مداد الجليد