11:43 ص
منشور
قروب وأفوض أمري الى الله.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002965890900&ref=tn_tnmn#!/profile.php?id=100002965890900
صفحت قطرة ندى.
اتشرف بمتابعتكم ونشرالمنشورات الاسلامية.
6:23 م
رساله
فكرة صدقة خفية...
اذهب للبقالات داخل الأحياء الفقيرة واطلب من صاحب البقالة دفتر المديونيات لزبائن البقالة، ستجد أرامل وفقراء يشترون بالدين وينتظرون نزول الراتب أو وصول المعونات لسداد البقالة.
قم بتسديد المديونيات التي تستطيع سدادها. كرر هذه كل شهر وفي بقالات مختلفة ليشمل الخير أكبر عدد ممكن من الأسر المتعففة.
اذهب للبقالات داخل الأحياء الفقيرة واطلب من صاحب البقالة دفتر المديونيات لزبائن البقالة، ستجد أرامل وفقراء يشترون بالدين وينتظرون نزول الراتب أو وصول المعونات لسداد البقالة.
قم بتسديد المديونيات التي تستطيع سدادها. كرر هذه كل شهر وفي بقالات مختلفة ليشمل الخير أكبر عدد ممكن من الأسر المتعففة.
12:34 ص
قصص وعبر
اا قصة حقيقة من حمص اا
إنها طفلة لم تتجاوز السادسة من العمر مرمية على أحد القبور الحديثة و تحفر بكلتا يديها القبر و هي تقول باكية
"خلص اطلع ما عاد بدي ألعب غميضة طلاع أمانة"
أحزنني هذا المشهد كثيرا فاقتربت منها فإذا بوالدها يجلس على حافة قبر آخر و الدمع ينهمر بصمت من عينيه وهو ينظر إليها دون أن يمنعها
حاولت حمل الطفلة و إبعادها عن هذا العمل لكنها أبت إلا أن تتابع ما تقوم به و هي تبكي
سألت ...والدها عن السبب فأخبرني و الدمع يملأ عينيه و الحرقة تعتصر قلبه
قال لي : "في ذلك اليوم أراد ابني أن يخرج من البيت لكن أخته هذه منعته من ذلك و هي متعلقة به كثيرا و كلما هم بالخروج قامت بالبكاء الشديد لتمنعه
فما كان منه إلا أن لجأ إلى الخدعة معها فقال لها : يلا ما عاد بدي روح خلينا نلعب غميضى
فقبلت :: و لعبا سوية فهي تغمض و هو يختبئ و بعد عدة مرات أغمضت عينيها و استغل الفرصة و خرج من المنزل
فتحت عينيها و بدأت بالبحث عن أخيها دون جدوى
و ما هي إلا لحظات حتى رن جرس هاتفي ظاهرا عليه اسم ابني فتحت الخط فإذا بي أسمع أصوات ضجيج و صوت رجل غريب أخبرني بأن ابني قد استشهد برصاص قناص غادر وضيع
شيعناه في اليوم التالي فشاهدته ابنتي و هو محمول على الأكتاف فنادته فلم يستجب
فقالت لي : بابا و ين آخدينو لأخي
فقلت لها في حيرة : رح ياخدوه حتى يتخبى منشان تكملو لعبة الغميضة
فقالت : بس أنا ما عاد بدي إلعب
فقلت لها : بس هالمرة
و أثناء دفنه أغمضت ابنتي عينيها في حجري و قالت لي هامسة : يللا خلي يتخبى
لقد و ضعناه في الحفرة و لفه تراب الوطن شهيدا بإذن الله و عدنا إلى البيت
و من يومها تطلب منا كل يوم أن نأتي إلى المقبرة لأنها تعرف أن أخيها قد اختبأ هنا و تقول : يا متخبي احفير و طلاع
ثم شهق شهقة أحرقت قلبي و قال لي : و الله ما عاد يطلع
ثم أجهش بالبكاء حتى احمرت عيناه و ابتلت لحيته"
فتركتهما و خرجت من المقبرة و أنا أردد في نفسي و الدمع في عيني :
لاحول ولاقوة الا بالله ..حسبنا الله ونعم الوكيل
إنها طفلة لم تتجاوز السادسة من العمر مرمية على أحد القبور الحديثة و تحفر بكلتا يديها القبر و هي تقول باكية
"خلص اطلع ما عاد بدي ألعب غميضة طلاع أمانة"
أحزنني هذا المشهد كثيرا فاقتربت منها فإذا بوالدها يجلس على حافة قبر آخر و الدمع ينهمر بصمت من عينيه وهو ينظر إليها دون أن يمنعها
حاولت حمل الطفلة و إبعادها عن هذا العمل لكنها أبت إلا أن تتابع ما تقوم به و هي تبكي
سألت ...والدها عن السبب فأخبرني و الدمع يملأ عينيه و الحرقة تعتصر قلبه
قال لي : "في ذلك اليوم أراد ابني أن يخرج من البيت لكن أخته هذه منعته من ذلك و هي متعلقة به كثيرا و كلما هم بالخروج قامت بالبكاء الشديد لتمنعه
فما كان منه إلا أن لجأ إلى الخدعة معها فقال لها : يلا ما عاد بدي روح خلينا نلعب غميضى
فقبلت :: و لعبا سوية فهي تغمض و هو يختبئ و بعد عدة مرات أغمضت عينيها و استغل الفرصة و خرج من المنزل
فتحت عينيها و بدأت بالبحث عن أخيها دون جدوى
و ما هي إلا لحظات حتى رن جرس هاتفي ظاهرا عليه اسم ابني فتحت الخط فإذا بي أسمع أصوات ضجيج و صوت رجل غريب أخبرني بأن ابني قد استشهد برصاص قناص غادر وضيع
شيعناه في اليوم التالي فشاهدته ابنتي و هو محمول على الأكتاف فنادته فلم يستجب
فقالت لي : بابا و ين آخدينو لأخي
فقلت لها في حيرة : رح ياخدوه حتى يتخبى منشان تكملو لعبة الغميضة
فقالت : بس أنا ما عاد بدي إلعب
فقلت لها : بس هالمرة
و أثناء دفنه أغمضت ابنتي عينيها في حجري و قالت لي هامسة : يللا خلي يتخبى
لقد و ضعناه في الحفرة و لفه تراب الوطن شهيدا بإذن الله و عدنا إلى البيت
و من يومها تطلب منا كل يوم أن نأتي إلى المقبرة لأنها تعرف أن أخيها قد اختبأ هنا و تقول : يا متخبي احفير و طلاع
ثم شهق شهقة أحرقت قلبي و قال لي : و الله ما عاد يطلع
ثم أجهش بالبكاء حتى احمرت عيناه و ابتلت لحيته"
فتركتهما و خرجت من المقبرة و أنا أردد في نفسي و الدمع في عيني :
لاحول ولاقوة الا بالله ..حسبنا الله ونعم الوكيل
قصة الوزراء الثلاثة.
5:19 م
قصص وعبر
قصة الوزراء الثلاثة
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة
... وطلب من كل وزير أن يأخذ
كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ
هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار
والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها
إلى أحد آخر
إستغرب الوزراء من طلب الملك و
أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق
إلى البستان
***
الوزير الأول
حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول
وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار
حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني
فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار
فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس
بالثمار كيف ما اتفق .
أما الوزير الثالث
فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى
الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء
الثلاثة مع الأكياس
التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء
بالملك أمر الملك
الجنود
بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي
معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم
الأكل والشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات
الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما
الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح
فقط من الثمار التي جمعها
و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك
حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر
ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك
غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
خلاصة:
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض
للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
قصه جميله و رائعة
في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة
... وطلب من كل وزير أن يأخذ
كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ
هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار
والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها
إلى أحد آخر
إستغرب الوزراء من طلب الملك و
أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق
إلى البستان
***
الوزير الأول
حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول
وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار
حتى ملئ الكيس
أما الوزير الثاني
فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار
فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس
بالثمار كيف ما اتفق .
أما الوزير الثالث
فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى
الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء
الثلاثة مع الأكياس
التي جمعوها
فلما اجتمع الوزراء
بالملك أمر الملك
الجنود
بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي
معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم
الأكل والشراب
فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات
الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة
أما
الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح
فقط من الثمار التي جمعها
و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
***
وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟
فأنت الآن في بستان الدنيا
ولك
حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر
ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك
ماذا تعتقد سوف ينفعك
غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
خلاصة:
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض
للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
